وزير الشؤون الاقتصادية يتوجه إلى برازافيل للمشاركة في الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية
غادر معالي وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية الدكتور عبد الله سليمان الشيخ سيديا فجر اليوم نواكشوط، متوجها إلى العاصمة الكونغولية برازافيل، للمشاركة افي الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية، والمقرر انعقادها في الفترة ما بين 25 و29 مايو الجاري بمركز "كينتيلي" الدولي للمؤتمرات.
ومن المتوقع أن تكتسي اجتماعات هذا العام أهمية بالغة، كونها تأتي في وقت تواجه فيه القارة تحديات تمويلية وهيكلية بالغة التعقيد تتطلب تنسيقا عالي المستوى مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
وتنعقد اجتماعات برازافيل هذه السنة تحت شعار هو "تعبئة تمويل التنمية في إفريقيا على نطاق واسع في عالم مجزأ"، حيث يسعى البنك والمحافظون (وزراء المالية والاقتصاد الأفارقة) إلى بحث آليات مبتكرة لتقليص عجز التمويل السنوي في القارة.
كما ستتناول هذه الدورة بالنقاش ثلاثة محاور كبرى تتقاطع مع الأولويات التنموية لبلادنا، تشمل البنية التحتية والربط البيني لتعزيز شبكات النقل بين الأسواق الإفريقية المتجاورة، وتسريع وتيرة التحول الطاقوي والربط الكهربائي، بالإضافة إلى ملفات الأمن الغذائي والتصنيع الزراعي بناءً على تقارير الاستثمار التي سيطلقها البنك خلال هذه الدورة.
كما سيشهد جدول الأعمال إطلاق تقرير "التوقعات الاقتصادية الإفريقية"، والمشاركة في "منتدى التكامل الإفريقي الأول" لدعم منطقة التجارة الحرة القارية (AfCFTA).
وعلى هامش الجلسات الرسمية، سيقود الوزير سلسلة من اللقاءات الثنائية المكثفة رفيعة المستوى، حيث تشمل أجندة اللقاءات محادثات مع إدارة مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، وممثلي كبرى المؤسسات التمويلية الدولية والعربية، بالإضافة إلى شركاء التنمية الثنائيين.
للإشارة فإن مشاركة بلادنا هذا العام تكتسب زخما استثنائيا، كونها تأتي في ظل القيادة الجديدة للمجموعة برئاسة الدكتور سيدي ولد تاه.